حکمت کریمان

حکمت کریمان

ارشادیة نصوص الإمامة وتحلیل الخلیفة بلافصل بعد النَّبیِّ ‏الأعظم بناءً علی عدم وجود النَّصِّ

نوع المستند : المقالة البحثیة الأصلیة (Original Research Article)

المؤلف
حوزه علمیة
المستخلص
تعتقد الشیعة أنَّ نصب الإمام بید الله، واختار الله تعالی امیرالمؤمین‏ إماماً بعد النبی‏ و أمر نبیّه بإبلاغها ‏للناس. لکنّ أهل السنة یعتقدون‌لم یختر اللهُ ولا النبیُّ أحداً للإمامة بل فُوِّض هذا الأمر للمسلمین. تجیب هذه المقالة ‏‏_مفروضاً أنَّ الله لم یُعَیِّن احداً لهذا المنصب_ عن هذا السؤال: «هل کان المسلمون أحراراً فی الاختیار أم کانوا ‏مضطرین لاختیار شخصٍ مؤهِّلٍ لخصائصَ خاصَّةٍ؟» وفقاً للدراسة الحالیة تمَّتِ الحُجَّةُ علی المسلمین بأسرهم حتی ‏حسب فرض عدم تعیین الخلیفة من الله ورسوله. علی هذا فجمیع النصوص الدالة علی إمامة امیرالمؤنین‏ بعد النبیّ ‏بلا فصلٍ إرشادیةٌ. هذه المقالة بشکل توصیفی تحلیلی وبطریقٍ مَکتبیٍّ وتُحاوِلُ أَن تُبَیِّنَ خصائصَ الإمامِ الضَّروریةَ من ‏وجهةنظر العقل والنقل أوّلاً، وإثبات أنَّ المسلمین فی ذلک الوقت کانوا یعرفون هذه الخصائص ثانیاً ثم تُقارِنُ المدَّعِیَین ‏للخلافة_علی‏‏ وأبی‌بکر_ بلافصلٍ حسب هذه الخصائص، حتی یتبیَّن بالأدلة العقلیة والنقلیة ما هو الواجب ‏للصَّحابة فی اختیارهم أحدَهما کإمامٍ لهم وخلیفةٍ لنبیِّهم
الكلمات الرئيسية