من أسمی اهداف الإسلام بناء المجتمع وخلق الحضارة الجدیدة التی تقوم علی الوحدة. ماهیة الوحدة وطرق النیل الیها من المسائل المهمة فی إعادة الحضارة الاسامیة. فلذلک وبهدف تبیین مؤشرات الوحدة وطرق الوصول الیها بطریقة التحلیلی التوصیفی مع الأبحاث المکتبیة، نعتقد أنَّ الضرر الاساسی فی المجتمع الدینی هو الاختلاف فی المجتمع الاسلامی، وأنّ الاستراتیجیة الأساسیة لتشکیل الحکومة الدینیة لیست إلا الوحدةَ واتحادَ الأُمَّةِ اللَّتین تتمحور حول القرآن والسنة النبویة وعترته اعتمادا علی الاشتراکات الدینیة والاحتراز عن طرح الاختلافات مع تطبیقها فی الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وعلی الرّغم من تنوع قومیاتها وتعددها یعتبر وسیلة لتضافر القوة الوطنیة والکرامة فی بیئة مشتملة علی السلام الی المثل القیمة للثورة وللامام الخمینی، ووضعناه نموذجاً للمجتمعات الاسلامیة.