حکمت کریمان

حکمت کریمان

أسوةُ البحث للتوحید الفلسفی

نوع المستند : المقالة البحثیة الأصلیة (Original Research Article)

المستخلص
یبدو أنّ الدراسة المرتبطة بمعرفةٍ کمعرفة الله عند العرفاء والفلاسفة والأدیان المختلفة ذات مواقف مختلفة، لأنَّ تعیین موقع الله کمتعلق المعرفة فی إحدی الحالات المذکورة أودی الی الأقسام المختلفة للالهیات، أعنی أنَّه لو فرض أنَّ الله أعلی من إدراک البشر لکان سبباً لتحیرَّ الإنسان وبالنتجة نواجه الهیاتاً ساکناً بمعنی أنّ تلقّیَ الله تعالی فوق إدراک البشر یُسبِّبُ تحیر الانسان ولامحالة نواجه الهیاتا ساکنا. ولو جعلناه تعالی فی حد إدراک البشر لصار توحیدنا من سنخ اللهیات الناطق. ففی مثل هذه الحالة إمّا نعتقد بالبداهة الأوّلیَة لـ«الله» تعالی بنهج اللهیات السلبی تفاعلا مناسباً. وإمّا نعتقد بداهةً وبالمعنی الأعمّ بوجوده تعالی، فیکون توحیدنا فی هذه الحالة غیر مهملٍ وفی حکم التنبیه والتَّذکار للإنسان الغافل عن الله تعالی. ولو نعتقد بإلهٍ محتاجٍ للفکر(التعریف والبرهان)، لکان هذا النهج فی طریق معرفته تعالی من نوع اللهیات الإیجابیّ. وبالنتیجة علینا أن نلتزم بالقدوة البحثیة التابعة للمقولات النظریة وملزوماته. وربما یصح التعبیر عنه بالتوحید الفسلفی. الذی نواجهه من مباحث اللهیات بالمعنی الأعم عند العلامة الطباطبائی من نوع الایجابی منه ویستلزم هذا أنَّ طرح هذه المباحث قد دُوِّنَ حسب القدوة البحثیة التی یعبر عنه فی علم المنطق بـ«المطالب». ثم هل یکون حلُّ هذه المسألة تبعیةَ التوحید الفلسفی من هذه القدوة البحثیة أو التحلیلَ طبقاً للظروف والخصائص تحلیلا متفاوتا أو ذکرَ تقریرٍ جدیدٍ من بناء القدوة البحثیة بحیث نقدر أن نقترح مجالاً مناسباً فی أثناء رحلة الإنسان من کلّ مجهول(من الله تعالی وغیره) إلی الکشف والمعرفة. طبعاً یُناسِبُ هذا الاقتراح بفکرة الحکمة المتعالیة وبتبعها العلامة الطباطبائی. یعتمد هذا البحث بطریقة التوصیفی التحلیلی.
الكلمات الرئيسية