کان دور البشر ومکانة العقل فی هَندَسَة الدین إحدی المباحث الأصلیة والرئیسة طوال التأریخ. بالرّغم من أنَّ کثیراً من العلماء سَعوا لإزالة هذا الإبهام والاختلاف حول الماهیة وحلّ اعتبارها، مع ذلک لایزال هذا الإبهام باقیاً بنفسه. نحن سعینا فی هذه المقالة دراسة ماهیة العقل اولاً وبیان دور العقل فی اثبات أصول الإعتقادات وفروع الدین ثانیاً وفی النهایة درسنا وظیفة العقل فی تعیین معاییر الأخلاق، ثم یعتمد هذا البحث بطریقة التوصیفی التحلیلی.