حکمت کریمان

حکمت کریمان

تأثیر الحکومة النبویة والعلویة فی کمال الانسان وسعادته

نوع المستند : المقالة البحثیة الأصلیة (Original Research Article)

المؤلف
مجتمع قاسم بن الحسن للتعلیم العالی ‏(ع)
المستخلص
علی اساس السیادة الإلهیة أنَّ لنظام الکَون تسلسلا هرمیّاً بحیث کلُّ واحدٍ من الموجودات یقع تحت واحد من مرتبة ‏منه. وبما أنَّ مکانةَ الانسان مکانةٌ عالیة بالنسبة الی سائر الموجودات تمکَّن أن یتعقل بحیث یتولی مصیره فی جمیع ‏مراحل الحیاة. ثم یلزم العقل للمجمتع الانسانی وجود حکومةٍ لانتظام الامور الدنیویة من ناحیةٍ ومن ناحیة اخری تسوق ‏فِطرَتُه الإلهیَّةُ الی اختیار حاکمٍ یصلُ المجتمعَ الی السَّعادة. یَبدُو أَنّ لِلانسان فِطرةً إلهیَّةً، وبسبب اعتقاده بالتَّوحید یَختار ‏الطَّریقَ الإلهیَّ ویُمارس سیادتَه بالإیمانِ بالتوحید، السیادةَ التی یتحقق سیادة الله تعالی فی الأرض بها. ثم یمکن ان نَعتبر ‏الحکومة النبویة والعَلَویَّة من حکومة الله تعالی. فلهذا لیس الهدف من الحکومة فی الاسلام المیول الشخصیة للفرد أو ‏الافراد ولا مُطالبات الناس غیر المعقولة بل الهدف حفظ المصالح و تأمینها والحوائج الحقیقیة للناس. وینتهی مثل هذا ‏الهدف الی العدالة والتربیة الانسانیة وفقا للقواعد الاسلامیة. فطبعاً انما هذه الحکومة، وسیلةٌ ولیست بهدفٍ. تعتمد ‏الحکومة الاسلامیة فی الحقیقة  علی العقائد الاسلامیة التی لها نظام خاص التی تسعی الی تطبیق أحکام الاسلام.‏
الكلمات الرئيسية