حکمت کریمان

حکمت کریمان

معرفة اللقاء مع الله

نوع المستند : المقالة الاستعراضیة (Review Article)

المؤلف
مجتمع قاسم بن الحسن للتعلیم العالی الحوزوی ‏(ع)
المستخلص
سعی هذا المقال الی الترکیز علی معرفة المصطلح "اللقاء" من خلال دراسة ترکیب "لقاء الله" الذی یعتبر دائماً أحد المواضیع الأساسیة فی العرفان والأخلاق الاسلامیَّة. و قد تم طرحه ضمن إطار بیان التعریفات اللغویة لکلمة "اللقاء" وتقدیم تعریف اصطلاحی شامل لترکیب"لقاء الله". من المهم أن نعرف أن أکثر الناس بحسب القرآن الکریم هُم منکرون للقاء الله، وسیکونونَ یوم القیامة من المعذَّبین. ومن حیثُ تقییم هذه المسألة، یجب أن یُذکرَ أن لقاءَ الله الإلهیَ یُعَدُّ مُنتَهی الخلق وأعلی درجات الکمال الانسانیِّ وتمَّ تعریفُ الإنسانِ المثالی بذلک. یمکن اعتبار هذا البحث وصفیاً لفهم التعالیم الدِّینیة فی موضوع لقاء الله الإلهیِّ(بالمقارنة مع منهج البحث التأریخی، التجریبی) وتحلیلیاً نظراً إلی مراجعته الواسعة للمصادر. توصل هذا المقال إلی أنّ لقاء الله الالهیّ لیس أمراً مادیاً أو یتطلب مُعَدّات مادیة، بل یجب أن یفهم علی أنَّه اتصال معنویٌّ لا یقاس بمعاییر مادیة و لا یحدث بمقابلة حسیة. وانما هو تمثلٌ وتجلٍ من طرف الله تعالی ویجب أن یکون خالیاً من السمات الجسدیة وآثار العالم المادیّ. وبما أنَّ الإنسان یجب أن یمتلک القابلیة و الاستعداد الداخلی، لذا لا ینبغی تفسیر هذا اللقاء بشکل یؤدِّی إلی التشبیه والتجسیم.
الكلمات الرئيسية